محمد بن علي البلنسي
311
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
الطبري « 1 » : عني بها قوم بأعيانهم ولم يسمهم . واللّه أعلم . [ 159 ] . . . وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ . . . . ( سه ) « 2 » : الذين أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يشاورهم قال ابن عباس : يعني شاور أبا بكر وعمر رضي اللّه عنهما . ذكره النّحاس « 3 » رحمه اللّه . [ 167 ] وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا . . . . ( عس ) « 4 » نزلت في عبد اللّه بن أبيّ بن سلول ، ومن انخزل « 5 » معه من المنافقين يوم أحد ، وكانوا ثلث العسكر ، فأتبعهم عبد اللّه بن عمرو بن حرام ، أخو بني سلمة ، يقول : أذكركم اللّه أن تخذلوا قومكم ونبيكم ، عندما حضر من عدوهم ما حضر . قالوا : لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم . فنزلت الآية « 6 »
--> ( 1 ) تفسير الطبري : 7 / 326 . ( 2 ) التعريف والإعلام : 22 . ( 3 ) النحاس : ( ؟ - 338 ه ) . هو أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي ، المصري ، أبو جعفر . الإمام المفسر ، الأديب . له تفسير القرآن ، وإعراب القرآن ، . . . وغير ذلك . أخباره في : معجم الأدباء : 4 / 224 ، وفيات الأعيان : 1 / 99 ، وبغية الوعاة : 1 / 362 . وأخرج الحاكم هذا القول في المستدرك : 3 / 70 ، كتاب معرفة الصحابة عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه » ووافقه الذهبي . وكذا البيهقي في سننه : 10 / 109 ، كتاب آداب القاضي باب « مشاورة الوالي والقاضي في الأمر » . ( 4 ) التكميل والإتمام : 16 ب . ( 5 ) أي : تثاقل وتراجع وانفرد . انظر النهاية لابن الأثير : 2 / 29 ، واللسان : 11 / 203 ( خزل ) . ( 6 ) السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : 64 . وأخرجه الطبري في تفسيره : ( 7 / 378 ، 379 ) من طريق ابن إسحاق عن ابن شهاب